الملعب · LOOP

ليش المدرجات فاضية؟ قصة الرقم الوحيد الذي انخفض في زمن المليارات

كل مؤشرات الدوري صعدت — الإنفاق والنجوم والبث الدولي. إلا مؤشرًا واحدًا: عدد الناس في الملعب. التفسير أعقد من «الجمهور مقصّر».

لوب · فريق التحرير 3 أغسطس 2026 قراءة 1 دقائق

متوسط حضور مباريات الدوري السعودي في موسم ٢٢/٢٣ — قبل الاستحواذ — كان ٩,٣٣٩ متفرجًا. بعد ثلاث سنوات ونيّف من وصول رونالدو وبنزيمة ونيمار، صار المتوسط ٧,٧٣٦. انخفاض ١٧.٢٪ في زمن أعظم استثمار عرفته الكرة السعودية.

ليش يهمّك؟
إنفوجرافيك: لوب
إنفوجرافيك: لوب

القراءة المنصفة أولًا

جزء من الانخفاض بنيوي لا سلوكي: الدوري توسّع من ١٦ إلى ١٨ ناديًا في ٢٣/٢٤، فدخلت أندية صغيرة الجماهيرية سحبت المتوسط للأسفل. هذه حقيقة يجب تسجيلها قبل أي حكم.

لكن الحقيقة الأصعب

الإجمالي نفسه بالكاد تحرك: ٢.٢٤ مليون متفرج في ٢٤٠ مباراة قبل الاستحواذ، مقابل ٢.٣٣ مليون في نحو ٣٠١ مباراة بعده — زيادة ٣.٩٪ في الجمهور مقابل زيادة ٢٥٪ في عدد المباريات. وسُجّلت مباريات رسمية بحضور ١١٧ ثم ٨٥ متفرجًا. الطلب لم ينمُ بما يوازي العرض.

ليش؟ ثلاث فرضيات تشغيلية

التوقيت: مواعيد تُضبط للبث لا للجمهور، في حرّ الظهيرة أحيانًا.
التجربة: الوصول والمواقف والخدمات داخل الملعب ما زالت دون مستوى المنتج على أرضه.
التركّز: حين تعرف نتيجة الدوري سلفًا (فجوة ٢٢ نقطة بين الرابع والخامس)، يفقد ثلثا المباريات معناها التنافسي.

خلاصة لوب: ملعب بسعة ٦٠ ألفًا يستقبل ٨ آلاف ليست مشكلة تسويق — بل مشكلة منتَج. والتسويق لا يصلح منتجًا.

اقرأ أيضًا في الملعب

الملعب

فجوة الـ٢٢ نقطة: أخطر رقم في الدوري السعودي

بين المركز الرابع والخامس في جدول ٢٥/٢٦ مسافة سبعة انتصارات كاملة. هذا الرقم — لا أسماء النجوم — يحدد مستقبل المنتج.

6 أغسطس 2026 · قراءة 1 دقائق
الملعب

٦١٨.٥ مليون دولار: ماذا تعني صفقة البث الأضخم في تاريخ الدوري؟

ست مواسم، و٣٧ اتفاقية دولية، ونمو ٢٠٪ — لكن الرقم نفسه يكشف المشكلة التي لا يحب أحد الحديث عنها.

6 أغسطس 2026 · قراءة 1 دقائق
الملعب

الليلة التي أوقفت العالم: الهلال ٤–٣ مانشستر سيتي

٣٠ يونيو ٢٠٢٥ في أورلاندو — أقوى نتيجة في تاريخ الأندية السعودية، والقصة الكاملة لمباراة السبع أهداف.

5 أغسطس 2026 · قراءة 1 دقائق