بيعت حقوق البث المحلية لدوري روشن في صفقة تغطي ست مواسم حتى ٣٠/٣١ بقيمة ٦١٨.٥ مليون دولار — أي بمتوسط ١٠٣ ملايين دولار سنويًا. رقم تاريخي سعوديًا… وصغير جدًا قياسًا بما يُنفق.
- البث هو الإيراد التشغيلي الأول لأي دوري محترف في العالم.
- العلاقة بين دخل البث والإنفاق تحدد إن كان الدوري «مشروعًا» أم «التزامًا».

الوجه المشرق
دوليًا، نما عائد الحقوق ٢٠٪ خلال موسمين، عبر ٣٧ اتفاقية بث تصل إلى نحو ٢٣٠ مليون مشاهد حول العالم — من فوكس سبورتس إلى غلوبو البرازيلية. الدوري صار منتجًا تلفزيونيًا قابلًا للتصدير فعلًا، وهذا إنجاز لا يُنكر.
الوجه الآخر: نسبة ١ إلى ٩
ضع الرقمين جنبًا إلى جنب: دخل بث محلي سنوي ≈ ١٠٣ ملايين دولار، مقابل نافذة انتقالات واحدة (صيف ٢٠٢٣) كلّفت ٩٥٧ مليونًا. نسبة تقارب ١:٩. قاعدة يويفا للاستدامة تحدّ إنفاق النادي بـ٧٠٪ من إيراده — وهنا الإنفاق أضعاف الإيراد، والفجوة تُسدّ من الملّاك لا من السوق.



