انتهى موسم ٢٥/٢٦ بجدول يقول كل شيء: النصر ٨٦، الهلال ٨٤، الأهلي ٨١، القادسية ٧٧… ثم فراغ طويل… ثم الاتحاد خامسًا بـ٥٥ نقطة. اثنان وعشرون نقطة كاملة تفصل الرابع عن الخامس — أي أكثر من سبعة انتصارات.
- التشويق هو المنتج الحقيقي لأي دوري — وهو ما يبيع التذاكر والبث معًا.
- حين تُحسم ثلثا المباريات سلفًا، يدفع الجميع الثمن: الأندية الصغيرة أولًا، والكبيرة لاحقًا.

ماذا تعني الفجوة عمليًا؟
تعني أن مباراة فريق من القاع أمام أحد الأربعة الكبار تفقد قيمتها التنافسية قبل أن تبدأ — فيتراجع حضورها ومشاهداتها، فيضعف إيراد النادي الصغير، فيزداد الفارق في الموسم التالي. حلقة مفرغة تصنع «دوريين داخل دوري واحد».
كيف تُعالج؟ ثلاث أدوات معروفة عالميًا
سقف تكلفة القائمة المرتبط بإيراد كل نادٍ (نموذج يويفا).
توزيع تصاعدي لعائد البث يمنح الأندية الأصغر حصة أكبر نسبيًا (نموذج البريميرليغ في تقارب التوزيع).
قيود على انتقال أفضل المحليين داخل الدوري، كي لا تفرغ الأندية الصغيرة من مواهبها لصالح الكبار.


