في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥ وقّعت السعودية وباكستان «اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك» في الرياض — وثيقة تنص على أن أي عدوان على إحدى الدولتين يُعد عدوانًا على كلتيهما. سطر واحد أعاد رسم حسابات الأمن في المنطقة.
- هذه أول اتفاقية بهذه الصياغة الصريحة بين الرياض وقوة نووية.
- تفهم منها كيف تبني الدول «مظلات أمن» متعددة بدل الاعتماد على حليف واحد.

ماذا تقول الاتفاقية؟
جوهرها مبدأ «الدفاع المشترك»: الاعتداء على طرف يستوجب رد الطرفين — وهي صيغة تشبه منطق المادة الخامسة في حلف الناتو. الاتفاق يتوّج عقودًا من التعاون العسكري القائم أصلًا: تدريب متبادل، ووجود عسكري باكستاني تاريخي في المملكة، وتنسيق دفاعي طويل.
لماذا باكستان؟
القدرة: جيش من الأكبر عالميًا وخبرة قتالية طويلة، ودولة نووية.
العمق التاريخي: علاقة أمنية واقتصادية ممتدة منذ عقود، ودعم سعودي متكرر لاقتصاد إسلام أباد.
التوقيت: جاء التوقيع في لحظة إقليمية شهدت اهتزاز الثقة بمظلات الحماية التقليدية — فكان رسالة بأن الرياض تبني شبكة أمان متعددة المصادر.
وماذا لا تعنيه؟
لا تعني تحالفًا ضد طرف بعينه، ولا نقل أسلحة نووية — لا شيء في النص المعلن يقول ذلك. قراءتها الأدق: تثبيت رادع، وتنويع شراكات، ورفع كلفة أي مغامرة ضد أيٍّ من البلدين.



