أُسدل الستار هذا الصيف على كأس العالم ٢٠٢٦ في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك — أول نسخة بثمانية وأربعين منتخبًا، وأكبر بطولة كرة قدم في التاريخ من حيث عدد المباريات والمدن. وبين ركام النتائج، دروس تعني منطقتنا مباشرة.
- نظام الـ٤٨ هو نفسه الذي ستستضيف به السعودية مونديال ٢٠٣٤ — هذه كانت البروفة العالمية الأولى.
- أداء المنتخب السعودي فيه يحدد حجم العمل المطلوب قبل البطولة على أرضنا.

الدرس التنظيمي
التوسعة نجحت جماهيريًا (مباريات أكثر، وأسواق جديدة، وحضور قياسي) لكنها كشفت تحديات حقيقية: مسافات سفر مرهقة بين المدن، وتفاوت جودة الملاعب والأجواء، وضغط على المنتخبات في التعافي. ميزة السعودية ٢٠٣٤ الواضحة هنا: بلد واحد ومسافات قصيرة نسبيًا — مونديال «مضغوط» يشبه قطر ٢٠٢٢ أكثر مما يشبه أمريكا ٢٠٢٦.
الدرس السعودي المؤلم
الأخضر تأهل للمرة السابعة في تاريخه، ثم خرج من دور المجموعات في المركز الأخير: تعادل مع الأوروغواي (١–١)، وخسارة أمام إسبانيا (٠–٤)، وتعادل سلبي مع الرأس الأخضر — هدف واحد في ثلاث مباريات، وللمونديال الثاني تواليًا. النتيجة تعيد سؤال ملف الدوري نفسه: أين أثر «الاحتكاك بالنجوم» على اللاعب المحلي؟ الإجابة حتى الآن: غير ظاهر في النتائج.
الطريق إلى ٢٠٣٤
ثماني سنوات تكفي لبناء جيل — إن بدأ العمل اليوم: دقائق لعب حقيقية للشباب في دوري روشن، ومحترفون سعوديون في أوروبا، وبرنامج منتخبات بمؤشرات معلنة تُحاسب سنويًا. البنية ستكون الأفضل في تاريخ البطولة؛ يبقى أن يكون المنتخب بمستواها.



