في صيف ٢٠٢٣ أنفقت الأندية السعودية ٩٥٧ مليون دولار على الانتقالات وفق مراجعة ديلويت — ثاني أعلى رقم في العالم ذلك الصيف، وأول مرة منذ ٢٠١٦ يتفوق فيها دوري من خارج أوروبا على أحد «الخمسة الكبار». ثم بدأ المنحنى ينزل.
- منحنى الإنفاق يكشف تحوّل الاستراتيجية: من صدمة الأسماء إلى بناء القيمة.
- الفجوة بين الإنفاق والإيراد تحدد استدامة المشروع كله.
- نافذة ٢٠٢٦ سجّلت تحولًا تاريخيًا: الدوري يبيع أكثر مما يشتري.

الأرقام نافذةً نافذة
صيف ٢٠٢٣: ٩٥٧ مليون دولار — ٩٤ صفقة أجنبية بينها نيمار (٩٠ مليون يورو) وبنزيمة وماني ومحرز وكانتي.
صيف ٢٠٢٤: ٤٧١ مليون يورو — انكماش ٤٦٪ وتحوّل نحو لاعبي الذروة العمرية: ديابي (٦٠م) وسيماكان (٤٥م) وتوني (٤٢م).
صيف ٢٠٢٥: ما لا يقل عن ٣١٢ مليون يورو من أكبر سبع صفقات وحدها — أبرزها نونيز (٧٤م) وريتيغي (٦٨م) — مع اتساع الإنفاق خارج الأربعة الكبار: نيوم والقادسية تجاوز كلٌّ منهما ١٠٠ مليون.
صيف ٢٠٢٦ (مفتوحة حتى سبتمبر): ١٣١+ مليون يورو مؤكدة — سامرفيل (٧٠–٧٦م) وترينكاو (٣٩–٤٠م) وسبيرتسيان (٢٢م).
التحول الأهم: صافي التدفق
في صيف ٢٠٢٦ غادر الدوري ١٥٤ لاعبًا مقابل ١٠٧ قادمين — أول نافذة تنكمش فيها القوائم منذ الاستحواذ. هذا ليس تراجعًا بالضرورة: بداية «دورة بيع» تشبه ما تفعله الأندية الأوروبية، بعد ثلاث سنوات من التكديس.
من ملف لوب: «ثلاث سنوات من الصندوق» — اقرأ التقرير الكامل في قسم الملف.


