في أغسطس ٢٠٢٣ دفع الهلال ٩٠ مليون يورو لضم نيمار من باريس سان جيرمان — أغلى صفقة في تاريخ الدوري السعودي حتى اليوم. في يناير ٢٠٢٥ غادر إلى سانتوس، بعد ١٨ شهرًا قضى معظمها خارج الملاعب بإصابة الرباط الصليبي.
- صفقة نيمار صارت حالة دراسية عالمية في «تكلفة الإشارة» مقابل «تكلفة الأصل».
- فهمها يفسّر التحول الكامل في سياسة الشراء السعودية بعدها.

ماذا اشترى الهلال فعلًا؟
اشترى إعلانًا عالميًا بأن الدوري السعودي يستطيع خطف أي اسم من أي نادٍ أوروبي — وهذه رسالة وصلت فعلًا. لكن على أرض الملعب، أصيب اللاعب في أكتوبر ٢٠٢٣ مع منتخب البرازيل، وخاض مباريات قليلة قبل رحيله. المفارقة أن الهلال قدّم أعظم مواسمه (موسم بلا خسارة في ٢٥/٢٦، وإقصاء مانشستر سيتي من مونديال الأندية ٢٠٢٥) وهو خالٍ من أغلى لاعبيه.
الدرس الذي غيّر السياسة
قارن موجة ٢٠٢٣ (نجوم فوق الثلاثين بأسماء ضخمة) بموجات ٢٠٢٤–٢٠٢٦: توني وديابي ونونيز وريتيغي وسامرفيل — لاعبون في منتصف العشرينيات بقيمة إعادة بيع. الأندية انتقلت من شراء الشهرة إلى شراء الأصول. صفقة نيمار لم تنجح كرويًا، لكنها علّمت المنظومة أغلى درس في تاريخها.


