في ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٣، وبأغلبية ١١٩ صوتًا من أصل ١٦٥ في الاقتراع الأول، فازت الرياض باستضافة معرض إكسبو الدولي ٢٠٣٠ متفوقة على روما وبوسان الكورية. لكن كثيرين سألوا يومها بصدق: ما هو الإكسبو أصلًا، ولماذا كل هذا الاحتفال؟
- الإكسبو من أضخم ثلاث فعاليات عالمية (مع الأولمبياد والمونديال) — وسيقام في مدينتك.
- أثره الحقيقي ليس الأشهر الستة للمعرض، بل ما يُبنى قبله ويبقى بعده.

ما هو الإكسبو؟
معرض دولي تنظمه دولة واحدة كل خمس سنوات تحت إشراف المكتب الدولي للمعارض (BIE) في باريس، وتشارك فيه أجنحة من معظم دول العالم لعرض ابتكاراتها حول «ثيمة» موحدة، ويمتد ستة أشهر ويستقطب عادة عشرات ملايين الزيارات. تاريخيًا ترك آثارًا خالدة: برج إيفل نفسه بُني لإكسبو باريس ١٨٨٩.
لماذا تنافست عليه العواصم؟
لأن العائد ثلاثي: بنية تُبنى بموعد نهائي (نقل، فنادق، مرافق تبقى للمدينة)، وحضور دبلوماسي (كل دولة مشاركة تبني جناحًا وعلاقة)، وسردية وطنية — أن تستضيف العالم يعني أن تُرى كما تريد أن تُرى، لا كما تُروى.
إكسبو الرياض تحديدًا
يقام تحت ثيمة «حقبة التغيير: نقل كوكبنا إلى غدٍ واعٍ»، في موقع مخصص شمال الرياض، ضمن عقد استضافات سعودية غير مسبوق: إكسبو ٢٠٣٠، ثم كأس العالم ٢٠٣٤ — حدثان عالميان في أربع سنوات لمدينة كانت قبل عقد خارج خريطة الفعاليات الدولية تمامًا.



