في ١١ ديسمبر ٢٠٢٤ صادق كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إسناد استضافة كأس العالم ٢٠٣٤ إلى السعودية — أول مونديال تستضيفه المملكة منفردة، وثاني نسخة في الشرق الأوسط بعد قطر ٢٠٢٢. اليوم، لم يتبقَّ سوى ثماني سنوات.
- المونديال ليس بطولة — إنه موعد نهائي وطني تُضبط عليه مشاريع البنية والسياحة والنقل.
- سيغيّر شكل مدنك: ملاعب وفنادق وطرق ووظائف، قبل سنوات من صافرة البداية.

ما المعلوم حتى الآن؟
البطولة ستقام بنظام الـ٤٨ منتخبًا (النظام الذي دُشّن في مونديال ٢٠٢٦)، عبر مدن سعودية عدة تتقدمها الرياض وجدة، مع ملاعب جديدة طموحة في التصميم ضمن ملف الاستضافة — بينها ملاعب مرتبطة بمشاريع كبرى كالقدية ونيوم. الجداول التفصيلية والمواعيد النهائية للملاعب ستتضح تباعًا كلما اقترب الموعد.
الاختبار الحقيقي قبل ٢٠٣٤
الطريق إلى المونديال يمر بمحطات إلزامية: كأس آسيا ٢٠٢٧ في السعودية بروفة قارية كاملة، ثم سلسلة استضافات (بينها كأس العالم للأندية بصيغها الجديدة، وموسم الرياض سنويًا) تختبر النقل والإقامة والتشغيل. كل حدث بين اليوم و٢٠٣٤ هو تمرين عمومية للامتحان الأخير.
والسؤال الكروي
البنية ستجهز — سجل المنطقة في هذا ممتاز. السؤال الأصعب: أين سيكون المنتخب السعودي بعد ثماني سنوات؟ الخروج من دور المجموعات في مونديالين متتاليين (٢٠٢٢ خرج من الدور الأول رغم إسقاط الأرجنتين، ثم ٢٠٢٦) يجعل بناء جيل ٢٠٣٤ — لا الملاعب — هو المشروع الأهم في الملف كله.



