في مايو ٢٠٢٥ حسم الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه ٢–٠ على كاواساكي فرونتالي الياباني في جدة، أمام ٥٨ ألف متفرج — أول لقب قاري في تاريخه. وبعد أحد عشر شهرًا، في ٢٥ أبريل ٢٠٢٦، احتفظ باللقب بفوز ١–٠ على ماتشيدا زيلفيا بعد التمديد في مدينة الملك عبدالله الرياضية.
- هذان اللقبان هما أوضح «عائد رياضي» ملموس لمشروع الاستحواذ حتى اليوم.
- السعودية حصدت ٣ من آخر ٦ ألقاب قارية — تحول ميزان القوة الآسيوي بالكامل.

كيف بُني الفريق؟
مزيج محسوب: حارس من الصف الأول (إدوارد ميندي — ١٤ شباكًا نظيفًا في ٢٥/٢٦)، ومهاجم في ذروة الجوع (إيفان توني — ٣٢ هدفًا في ٢٥/٢٦)، وأجنحة سرعة، وعمود فقري محلي مستقر. الأهلي لم يشترِ أغلى الأسماء — اشترى أنسبها.
ماذا يعني اللقبان خارج الملعب؟
أنهما يمنحان مشروع التخصيص «قصة نجاح» قابلة للعرض عالميًا: نادٍ صعد من دوري الدرجة الأولى عام ٢٠٢٢ (قبل الاستحواذ) إلى عرش آسيا مرتين خلال أربع سنوات. وفي المقابل، يذكّران بالسؤال المعلّق: النجاح القاري تحقق للأندية — فمتى ينعكس على المنتخب والدوري نفسه؟


