في يناير ٢٠٢٣ وصل كريستيانو رونالدو إلى النصر قادمًا من مانشستر يونايتد بعقد حر — قبل خمسة أشهر من استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على النادي. لم يكن جزءًا من الخطة؛ كان الدليل عليها: أثبت أن نجوم الصف الأول يقبلون القدوم، فانفتح الباب لكل ما تلاه.
- قصة رونالدو هي قصة المشروع كله مصغّرة: الوعد، والضجيج، ثم الحساب بالأرقام.
- عقده ممتد حتى يونيو ٢٠٢٧ — والسؤال المفتوح: ماذا بعده؟

الحصيلة بالأرقام
هدّاف الدوري موسمين متتاليين: ٣٥ هدفًا في ٢٣/٢٤ و٢٥ هدفًا في ٢٤/٢٥. ثم جاء ما انتظره أربعة مواسم: أول لقب دوري مع النصر في مايو ٢٠٢٦ — اللقب الحادي عشر في تاريخ النادي وأوله منذ ٢٠١٨/١٩ — حُسم في الجولة ٣٤ بفوز ٤–١ على ضمك سجّل فيه هدفين، وهو في الحادية والأربعين من عمره.
الأثر الذي لا يُقاس بالأهداف
وجوده وحده جعل الدوري خبرًا عالميًا دائمًا، وفتح أسواق متابعة جديدة. لكن الإنصاف يقتضي تسجيل الوجه الآخر: النجاح الفردي لم يترجم تلقائيًا إلى نهضة منظومة — الحضور انخفض، والمنتخب خرج من مونديالين متتاليين من دور المجموعات، وحجة «الاحتكاك بالنجوم يطوّر اللاعب المحلي» لم تجد بعد ما يسندها في النتائج.


