متوسط حضور مباريات الدوري السعودي في موسم ٢٢/٢٣ — قبل الاستحواذ — كان ٩,٣٣٩ متفرجًا. بعد ثلاث سنوات ونيّف من وصول رونالدو وبنزيمة ونيمار، صار المتوسط ٧,٧٣٦. انخفاض ١٧.٢٪ في زمن أعظم استثمار عرفته الكرة السعودية.
- الحضور هو المقياس الصناعي لصحة الطلب المحلي — أصدق من أرقام السوشال ميديا.
- التذاكر والمقصورات إيراد تشغيلي تحتاجه الأندية لتقليل الاعتماد على الدعم.
- ملعب فارغ في البث الدولي رسالة عكسية بثمن باهظ.

القراءة المنصفة أولًا
جزء من الانخفاض بنيوي لا سلوكي: الدوري توسّع من ١٦ إلى ١٨ ناديًا في ٢٣/٢٤، فدخلت أندية صغيرة الجماهيرية سحبت المتوسط للأسفل. هذه حقيقة يجب تسجيلها قبل أي حكم.
لكن الحقيقة الأصعب
الإجمالي نفسه بالكاد تحرك: ٢.٢٤ مليون متفرج في ٢٤٠ مباراة قبل الاستحواذ، مقابل ٢.٣٣ مليون في نحو ٣٠١ مباراة بعده — زيادة ٣.٩٪ في الجمهور مقابل زيادة ٢٥٪ في عدد المباريات. وسُجّلت مباريات رسمية بحضور ١١٧ ثم ٨٥ متفرجًا. الطلب لم ينمُ بما يوازي العرض.
ليش؟ ثلاث فرضيات تشغيلية
التوقيت: مواعيد تُضبط للبث لا للجمهور، في حرّ الظهيرة أحيانًا.
التجربة: الوصول والمواقف والخدمات داخل الملعب ما زالت دون مستوى المنتج على أرضه.
التركّز: حين تعرف نتيجة الدوري سلفًا (فجوة ٢٢ نقطة بين الرابع والخامس)، يفقد ثلثا المباريات معناها التنافسي.


