في معظم دول العالم، سناب شات تطبيق مراهقين يتراجع أمام تيك توك وإنستقرام. في السعودية، القصة معكوسة تمامًا: ٢٤.٧ مليون مستخدم — أي ما يعادل ٩٠.٧٪ من الجمهور المؤهل — بمعدل استخدام يبلغ ٧٠ دقيقة يوميًا. لماذا هنا تحديدًا؟
- إن كنت صانع محتوى أو معلنًا: هذه أهم خريطة انتباه في السوق السعودي.
- الظاهرة تقول شيئًا عميقًا عن ثقافة الخصوصية في المجتمع.

التفسير الثقافي
الخصوصية أولًا: سناب بُني على الزوال — القصة تختفي، والرسالة تُحذف. في مجتمع يقدّر الخصوصية ويحسب حساب «الأرشيف»، منصة لا تحفظ شيئًا للأبد ليست ميزة تقنية بل توافق ثقافي.
الدائرة المغلقة: سناب شبكة أصدقاء حقيقيين لا جمهور غرباء — أقرب لمجلس رقمي منه إلى مسرح.
التوثيق اليومي: صار التطبيق «دفتر يوميات» السعوديين: القهوة، والمشوار، والعزيمة — بلا ضغط الكمال الذي يفرضه إنستقرام.
ماذا بنت المنصة على ذلك؟
اقتصادًا كاملًا: «مشاهير سناب» ظاهرة سعودية بامتياز — إعلانات تُقرأ بصوت شخصي داخل يوميات حميمة، وقوة بيع تفوق أحيانًا الإعلانات التقليدية لأنها تمر عبر الثقة لا حولها. والمنصة نفسها فتحت مكاتب وشراكات في المملكة لخدمة أحد أهم أسواقها عالميًا.
الأرقام: DataReportal — Digital 2025: Saudi Arabia.



