إذا غبت عن الرياض خمس سنوات ثم عدت، ستحتاج خرائط جوجل في أحياء كنت تحفظها. المدينة التي كانت «كبيرة» صارت «عملاقة» — بمترو من ست مسارات افتُتح أواخر ٢٠٢٤، ومشاريع واجهات ومدن داخل المدينة، وإكسبو ٢٠٣٠ في الأفق يشد كل جدول زمني.
- ثلث سكان السعودية تقريبًا يعيشون في منطقة الرياض — ما يحدث لها يحدث للبلد.
- قرارات سكنك وعملك وتنقلك القادمة كلها رهينة هذا التحول.

ما الذي يتغير فعلًا؟
النقل: مترو الرياض — من أكبر مشاريع النقل الحضري في العالم بست مسارات — بدأ تشغيله الفعلي في ديسمبر ٢٠٢٤، ومعه شبكة حافلات. لأول مرة في تاريخها، تملك المدينة بديلًا حقيقيًا للسيارة.
الجاذبية الاقتصادية: برنامج استقطاب المقرات الإقليمية جعل الرياض عنوان الشركات العالمية في المنطقة — وظائف نوعية تجذب سكانًا جددًا كل شهر.
الوجهات: من بوليفارد وموسم الرياض إلى مشاريع الدرعية والمربع الجديد — المدينة تبني «أسبابًا للخروج من البيت» بعد عقود من ثقافة البقاء فيه.
وفاتورة النمو؟
السكن أولًا: الطلب يسبق العرض فترتفع الإيجارات والأسعار (فصّلناها في مقال مستقل بقسم المال). والزحام ثانيًا: المترو يحتاج سنوات ليغير عادات مدينة بُنيت للسيارة. والهوية ثالثًا: تحدي كل مدينة تنمو بسرعة — أن تكبر دون أن تفقد ملامحها.



