اشترِ تذكرة مباراة في دوري روشن، أو شاهد فيلم 7DOGS، أو اركب مشروعًا سياحيًا في نيوم — في الحالات الثلاث أنت تتعامل مع كيانات يملكها أو يمولها طرف واحد: صندوق الاستثمارات العامة.
- الصندوق هو الذراع الاستثمارية الأضخم للدولة — وفهمه يعني فهم اتجاه الاقتصاد كله.
- قراراته تمس حياتك اليومية: من الترفيه إلى الرياضة إلى الوظائف.

ما هو باختصار؟
صندوق سيادي تأسس عام ١٩٧١، وتحوّل بعد ٢٠١٥ من مستثمر حكومي هادئ إلى المحرك المركزي لرؤية ٢٠٣٠، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمجلس إدارته. تجاوزت أصوله المُدارة ٩٠٠ مليار دولار وفق تقاريره المنشورة، مع مستهدف معلن ببلوغ ضعف ذلك بحلول ٢٠٣٠.
أين يستثمر؟
داخليًا: المشاريع الكبرى (نيوم، القدية، البحر الأحمر، الدرعية)، والشركات الوطنية (STC، معادن، الشركة السعودية للقهوة)، والرياضة والترفيه (٧٥٪ من أربعة أندية، سيلا، SRJ للرياضات القتالية).
خارجيًا: حصص في شركات عالمية كبرى — من أوبر إلى شركات الألعاب اليابانية عبر Savvy Games — واستثمارات في صناديق التقنية.
كيف تقرأ أخباره؟
القاعدة الذهبية: الصندوق مستثمر طويل النفس لا تاجر يومي. حين يشتري ناديًا أو يبني استوديو سينما، فالسؤال الصحيح ليس «هل سيربح هذا العام؟» بل «ما القطاع الذي يحاول خلقه من الصفر؟» — الرياضة والترفيه والسياحة قطاعات كاملة تُبنى بهذا المنطق.



