في ٢٥ أبريل ٢٠١٦ أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية ٢٠٣٠: خطة لفطام الاقتصاد عن النفط وبناء اقتصاد متنوع. اليوم، وقد قطعت الرؤية عقدها الأول، صار السؤال مشروعًا: ماذا تحقق؟
- الرؤية ليست وثيقة حكومية بعيدة — هي سبب تغيّر وظيفتك وترفيهك ومدينتك خلال العقد الماضي.
- فهم مؤشراتها يساعدك على قراءة أخبار الاقتصاد بعقل ناقد.

ما الذي تغيّر فعلًا؟
المرأة في سوق العمل: قفزت مشاركة السعوديات من نحو ١٧٪ عام ٢٠١٦ إلى ما يتجاوز ٣٥٪ — متخطية مستهدف ٢٠٣٠ (٣٠٪) قبل موعده بسنوات. هذا أنجح مؤشرات الرؤية على الإطلاق.
الترفيه والسياحة: من صفر دور سينما قبل ٢٠١٨ إلى صناعة كاملة، ومن تأشيرات نادرة إلى مستهدف عشرات ملايين الزيارات.
البنية: مترو الرياض (افتتح ديسمبر ٢٠٢٤)، ومطارات ومشاريع عملاقة قيد التنفيذ.
وما الذي ما زال طريقًا؟
التنويع الحقيقي يُقاس بحصة الإيرادات غير النفطية ومساهمة القطاع الخاص — وكلاهما نما لكنه لم يبلغ المستهدفات النهائية بعد. والمشاريع الكبرى تواجه أسئلة الجدولة والكلفة المعتادة في مشاريع بهذا الحجم عالميًا.



