وفق الهيئة العامة للإحصاء، ٦٩.٤٪ من السعوديين تحت سن الخامسة والثلاثين، والعمر الوسيط في المملكة نحو ٣٠.٦ سنة. للمقارنة: العمر الوسيط في ألمانيا واليابان يتجاوز ٤٥ سنة. أنت تعيش في واحدة من أكثر الدول الكبيرة شبابًا على الكوكب — وهذا يغيّر كل شيء.
- التركيبة السكانية هي «القدر الاقتصادي» — تحدد الوظائف والأسواق والأولويات لعقود.
- تفسر لك لماذا تركز رؤية ٢٠٣٠ على الترفيه والرياضة والتقنية تحديدًا.

ماذا تعني ديموغرافيا الشباب عمليًا؟
اقتصاديًا: ملايين يدخلون سوق العمل كل بضع سنوات — تحدٍ توظيفي هائل، وفرصة إنتاجية أضخم (ما يسميه الاقتصاديون «الهبة الديموغرافية»).
استهلاكيًا: سوق يقوده ذوق جيل Z والألفية: تجارب لا ممتلكات، ومقاهٍ لا صالونات، ومحتوى لا قنوات.
رقميًا: شعب وُلد أغلبه بعد الإنترنت — يفسر معدلات استخدام المنصات الأعلى عالميًا.
ولماذا تبني الدولة ملاعب ومواسم ترفيه؟
لأن دولة نصف سكانها دون الثلاثين لا يمكن أن تدير أولوياتها بذهنية دولة عجوز. الاستثمار في الترفيه والرياضة والسياحة ليس ترفًا — إنه بنية تحتية لجيل يشكل السوق والقوة العاملة والمزاج العام معًا. وحين تستضيف المملكة كأس العالم ٢٠٣٤، سيكون جمهورها المحلي من الأصغر عمرًا في تاريخ البطولة.
الأرقام: الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) ووكالة الأنباء السعودية.



