في موسم عيد الأضحى ٢٠٢٦ تواجه فيلمان على الشاشات المصرية: 7DOGS بإنتاجه التاريخي، و«أسد» لمحمد رمضان. وسرعان ما انتقلت المنافسة من شباك التذاكر إلى حرب علنية: اتهامات بالضغط على دور العرض، وردود بنشر الأرقام، وردود على الردود بنشر تقييمات الجمهور.
- نموذج مكتمل لكيف صارت «الأرقام» سلاح العلاقات العامة الأول — وكيف تقرأها بحذر.
- المعركة رفعت الفيلمين معًا في الترند — درس في اقتصاد الخصومة.

وقائع المعركة
بدأت بتصريحات من معسكر «أسد» عن ممارسات توزيع غير عادلة وضغوط على دور العرض؛ فجاء الرد من الطرف الآخر بلغة الأرقام المجردة — نشر متتالٍ لإيرادات 7DOGS اليومية؛ فرد رمضان بعرض تقييمات الجمهور لفيلمه. وانتهى الموسم بالأرقام المتداولة عند نحو ٢٥٨.٧ مليون جنيه لـ7DOGS مقابل نحو ٨٥ مليونًا لأسد في السوق المصرية — نسبة تقارب ٣ إلى ١.
القراءة الأعمق
المفارقة أن المعركة خدمت الطرفين: كل جولة تصريحات أعادت الفيلمين للترند مجانًا، وحوّلت موسم السينما لمسلسل يومي يتابعه حتى من لم يدخل الصالة. في اقتصاد الانتباه، الخصم الصاخب أثمن من الصمت المهذب — والطرفان يعرفان ذلك جيدًا.



