أُعلن أن ميزانية 7DOGS بلغت ٤٠ مليون دولار (وتقارير صناعية رجّحت اقترابها من ٧٠ مليونًا) — أضخم إنتاج ناطق بالعربية في التاريخ. وحين أعلن منتجوه «دخول مرحلة الربح» بعد شهرين من العرض، فتحوا بابًا لدرس محاسبي يستحق أن يتعلمه كل مهتم بالأعمال.
- نفس المنطق المحاسبي ينطبق على أي مشروع: مطعمك، متجرك، تطبيقك.
- تعلّم التفريق بين «إيراد إجمالي» و«حصة فعلية» يحصّنك من أرقام العناوين.

أين تذهب أموال شباك التذاكر؟
حين يبيع الفيلم تذاكر بمليون ريال، لا يستلم المنتج مليونًا: دور العرض تأخذ عادة ٤٥–٥٥٪ من الإيراد الإجمالي، والباقي — «الإيجار الفيلمي» — هو ما يصل للمنتج. أي أن إيرادًا معلنًا بـ٢٤.٦ مليون دولار يعني عمليًا نحو ١٢.٣ مليونًا في خزينة الإنتاج.
وماذا عن بنود الإعلان الأخرى؟
إعلان الربح استند لأربعة بنود: الشباك، ورعايات بـ٤ ملايين دولار (محققة)، وحقوق رقمية بـ٨.٢ مليون وُصفت بأنها «قيد الإبرام» (أي صفر محاسبيًا حتى إبرامها)، واسترداد نقدي حكومي بـ١٥ مليونًا — وهو دعم عام لا إيراد تجاري، ولا يدخل في حساب ربحية بأي معيار صناعي. والأهم: تكلفة الدعاية والتوزيع (P&A) لم يُفصح عنها إطلاقًا — وهي البند الذي يحسم أي حساب ربحية سينمائي.
التفاصيل الكاملة في ملف لوب: «تشريح حملة 7DOGS» — قسم الملف.



